محمود صافي

292

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) قال لهما : مالي أرى خضرة اللحم في أفواهكما ؟ قالا : يا رسول اللّه ما تناولنا يومنا هذا لحما ، قال : ظللتما تأكلان من لحم سلمان وأسامة ، فنزلت هذه الآية . [ سورة الحجرات ( 49 ) : آية 13 ] يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 13 ) الإعراب : ( يأيّها الناس ) مثل يأيّها الذين . . « 1 » ، والمتابعة هنا لفظيّة ( من ذكر ) متعلّق ب ( خلقناكم ) ، ( شعوبا ) مفعول به ثان منصوب ( اللام ) للتعليل - أو لام العاقبة - ( تعارفوا ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، وحذف منه إحدى التاءين . . والمصدر المؤوّل ( أن تعارفوا . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( جعلناكم ) . ( عند ) ظرف منصوب متعلّق ب ( أكرمكم ) . . جملة : « النداء . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « إنّا خلقناكم . . . » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « خلقناكم . . . » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « جعلناكم . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقناكم . وجملة : « تعارفوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .

--> ( 1 ) في الآية ( 1 ) من هذه السورة .